أحمد بن محمد ابن عبد ربه الأندلسي

118

العقد الفريد

يريد حمزة بن عبد المطلب المقتول بأحد . عبد الملك ورجل من قيس : دخل رجل من قيس على عبد الملك بن مروان ؛ فقال : زبيري . واللّه لا يحبك قلبي أبدا . قال : يا أمير المؤمنين ، إنما يجزع من الحب النساء ، ولكن عدل وإنصاف . عمر بن الخطاب وأبو مريم : وقال عمر بن الخطاب لأبي مريم الحنفي قاتل زيد بن الخطاب : واللّه لا يحبك قلبي أبدا حتى تحب الأرض الدم . قال : يا أمير المؤمنين ، فهل تمنعني لذلك حقا ؟ قال : لا . قال : فحسبي . سليمان ويزيد ابن أبي مسلم : دخل يزيد بن أبي مسلم على سليمان بن عبد الملك ، فقال : على امرئ أوطأك رسنه وسلّطك على الأمة لعنة اللّه . فقال : يا أمير المؤمنين ، إنك رأيتني والأمر مدبر عني ولو رأيتني والأمر مقبل عليّ لعظم في عينك ما استصغرت مني . قال : أتظن الحجاج استقر في قعر جهنم أم هو يهوي فيها ؟ قال : يا أمير المؤمنين ، إن الحجاج يأتي يوم القيامة بين أبيك ، وأخيك فضعه من النار حيث شئت . مروان وزفر : وقال مروان بن الحكم لزفر بن الحارث : بلغني أن كندة تدّعيك . قال : لا خير فيمن لا يتّقي رهبة ولا يدّعي رغبة . مروان وابن ولجة : قال مروان بن الحكم للحسن بن دلجة : إني أظنك أحمق . قال : [ أحمق ] ما يكون الشيخ إذا عمل بظنّه .